شماتة السلفيين ونذالتهم

عندما يتشمت السلفيين ومشائخهم في استشهاد شيخ تسعيني شجاع وشريف خرج بلحمه وشحمه ليواجه الموت،ودفع دمائه في عدوان بدأ في غزة من قبل الصهاينة والامريكان وقبل ذلك تشمتوا في السيد حسن نصر الله رحمه الله والشهيد يحى السنوار وكانت تُراق دماء المسلمين في غزة وتُحرق اجسادهم على مرأى ومسمع سلاطينهم وحكامهم.
.
فهم هنا ينطبق عليهم وصف الغانية هيروديا التي رفض نبي الله يحيى زواجها من هيرود انتيباس لكونها كانت زوجة أخيه، فقُطع رأس النبي يحيى مقابل غانية يهودية حتى ترضى فرضت، كما رضت لحى العمالة والخيانة على فعل أمريكا والصهاينة اليوم.
.
حتى في مقاييس الشرف وأخلاق العرب لن تجد للحي العمالة والخيانة أية احترام أو تقدير لأصحابها
.
*السلفية أعداء لله ولرسوله وللمؤمنين
لم يشوه الوعي العربي والإسلامي ويحرفه بقدر ما فعلت عقيدة السلفيين وفقههم وتبعيتهم المطلقة لمشايخ آل سعود العملاء.
.
أخدت الخيرين وشرار الناس وأفسدت عقولهم ووعيهم وتبعهم مراهقين تافهين من كل حدب وصوب وخصوصا في ليبيا والجزائر.
.
انظروا كيف تحول السلفيين لخدم وعملاء وطابور خامس في كل حرب ضد الغرب والصهاينة بل في كل عدوان غربي وصهيوني على المسلمين.
.
أليس أوضح من هذه البوصلة ليظهر لك حجم بلاء هذا المنهج وقبحه وفساده وانحرافه وتدميره للإسلام والمسلمين وهو الممول والمدعوم من الغرب وانتج لهم عملاء مخلصين.
.
وائل ادريس
كاتب وناشط ليبي



