رسالة ليبية للإمام الخميني تهنئه بانتصار الثورة في ايران

أهل البيت في ليبيا

إلى حضرة آية الله الإمام الخميني بعد السلام والتحية في هذه اللحظة التي حقق فيها الشعب الإيراني هذا النصر الباهر والذي كان الإسلام محرّكه؛ الإسلام الخالد الذي كان وسيظل دائمًا باعثًا على النهوض والتحرك.
.
والآن، وقد تحرر الشعب الإيراني من الظلم والاستبداد في ظل الثورة الإسلامية الوطنية وهي ثورة فريدة من نوعها وفتح صفحة جديدة في تاريخ إيران فقد أصبح واضحًا للعالمين شرقًا وغربًا إلى أي مدى يمكن أن تبلغ قوة شعبٍ يؤمن بالقرآن.
.
ومما لا شك فيه فإن المسلمين في جميع أنحاء العالم الذين يشاركون فرحة انتصار إخوتهم في إيران يتطلعون ويتمنون ألّا تقع هذه الثورة ضمن القوالب الغربية سواء كانت جمهورية أم ملكية.
.
إن الثورة الإسلامية في إيران، التي انتصرت بدعم من الشعب الإيراني لن تبلغ أهدافها السامية إلا من خلال إعلان الجمهورية الإسلامية على أن يكون القرآن هو دستورها مما يمكن أن يشكل نموذجًا لجميع الشعوب الإسلامية ويكشف عن الحقيقة الثورية للإسلام.


معمر القذافي
8 فبراير 1979

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى