صرح وأعلن مفتي عام ليبيا الشيخ الصادق عبدالرحمن الغرياني حول الحرب الدائرة بين إيران وأمريكا واسرائيل:
ليس في القرآن شيء اسمه حياد، مادامت الحرب بين مسلمين وكفرة فواجب نصرة المسلمين.
من يسمي موقفه “حيادا” حينما تكون الحرب بين مسلم وكافر يكون ممن قال القرآن فيهم “لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء”.
من الدروس والعبر التي نراها من الحرب الجارية؛ أن المستكبر لابد أن يدفع الثمن مهما بلغت قوته، فاليوم الرئيس الأمريكي يستنجد بكل دول العالم لفتح مضيق هرمز؛ وقد خُذل.
على المسلمين أن يعتبروا مما حصل في القواعد الأمريكية في الخليج، فوجودها تسبب في استهداف تلك الدول التي ظنت أنها ستكون ناصرة لها، ومن أراد العزة فلله العزة ورسوله والمؤمنين.